منتديات جيني المحمدية
مرحبا بكم في منتديات جيني المحمدية
إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول،
وإذا كنت زائرا من أسرة التربية والتكوين فابدأ أولا بقراءة ميثاقنا لتتعرف على ضوابط الانخراط
http://geniemohammadia.forumactif.org/t10-topic
وفي حال الموافقة عليه، تفضل بالتسجيل

منتديات جيني المحمدية

تعاون - تقاسم - تواصل
 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
││تابعونا أيضا في مواقعنا││
تابعونا في شبكة جيني المحمدية بموقع ميكست  تابعونا في موقع ويزايكيو للدروس المباشرة  تابعونا في موقع كَوكَل + 
 تابعونا في قناة جيني المحمدية في اليوتيوب  تابعوا تغريداتنا في تويتر  تابعونا في فايسبوك  


----------------

عدد زيارات الموقع

منذ إنشاء المنتدى يوم
الأحد 19 أبريل 2009

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» استئناف التكوينات الاشهادية ميكروسوفت برسم السنة الدراسية 2015ّّ
الأحد 26 أبريل 2015 - 21:20 من طرف Toubali

» 3ème Rendez-vous des TICE
الأحد 26 أبريل 2015 - 20:58 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-1
السبت 14 فبراير 2015 - 16:56 من طرف Toubali

» Réouverture des inscriptions aux Formations Certifiantes Microsoft 2014_2015
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 20:39 من طرف Toubali

» 2ème semaine des activités voile scolaire pour les élèves de l'école chellal
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 21:19 من طرف Toubali

» تعليم المستقبل: طلاب بلا حقائب
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 3:04 من طرف abouhassoub

» صــــــور حول تنشيط القاعــــــة متعددة الوسائط واستعمال السيناريو البيداغوجي
الإثنين 19 مايو 2014 - 7:37 من طرف abouhassoub

» Activités voile scolaire 2013-2014 des élèves de l'école chellal
الإثنين 31 مارس 2014 - 14:05 من طرف lamrani hafid

»  WORD POUR LES DEBUTANTS
الجمعة 17 يناير 2014 - 1:34 من طرف Akheraz

» مدرسة أولاد معزة / نيابة المحمدية
الإثنين 2 ديسمبر 2013 - 15:39 من طرف kemkhou

» شرح طريقة التحميل من موقع 4shared
الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:49 من طرف Toubali

» Installer et configurer un routeur sans fil wifi
الأربعاء 25 سبتمبر 2013 - 8:12 من طرف Toubali

» Formation CMCF_TICE pour l'année 2013_2014
الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 5:05 من طرف Toubali

» البنك الدولي يدق ناقوس الخطر بالنسبة لجودة التعليم في المغرب
الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 9:08 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-6
الجمعة 12 يوليو 2013 - 8:04 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-5
الجمعة 12 يوليو 2013 - 7:42 من طرف Toubali

» GeoGebra:4-2-36-0: un détour
الجمعة 12 يوليو 2013 - 7:35 من طرف Toubali

» Nouveau dans Youtube: ralentir la vidéo
الإثنين 10 يونيو 2013 - 1:20 من طرف kemkhou

»  Bilan d'intégration des TICE dans l'enseignement marocain 26 Mars 2013
الأحد 14 أبريل 2013 - 7:42 من طرف kemkhou

» تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم
الثلاثاء 9 أبريل 2013 - 21:42 من طرف Toubali

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Toubali
 
abouhassoub
 
lamrani hafid
 
amina najeh
 
kemkhou
 
Amgaad
 
محمد شنيتف
 
baychou
 
malouk mostafa
 
Akheraz
 
اضغط على أعجبني

شاطر | 
 

 الضغط النفسي عند المعلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amina najeh
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: الضغط النفسي عند المعلمين   الجمعة 14 يناير 2011 - 14:32

من الأمور التي يلاحظها المعلمون أو المراقب لأحوالهم، الضغط النفسي الذي يتعرض له بعضهم أثناء العام الدراسي سواء داخل الفصل أو خارجه. ولهذا الضغط النفسي علامات، منها:

1. الشعور بالنفرة من التدريس والملل من الفصل والطلاب
2. انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة

3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس، وأداؤه بأقل قدر من الجهد والوقت

4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب.

5. الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم (وقد يكون هذا صحيحا!)

6. كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام.

فالضغط النفسي حالة يشعر فيها المعلم بأن جهده يضيع سدى وليس له ثمرة وأنه يبذل كل ما عنده ولا أحد يقدر أو يستفيد.
منقول للفائدة


آثار هذه الحالية
وهذه الحالة إذا لم يسارع في علاجها فقد يكون لها أثر سيء على الطلاب وعلى جو المدرسة العام. بل قد يتعدى أثرها إلى مستقبل المعلم التعليمي نفسه، بحيث تترسخ هذه النظرة فتؤثر على نظرة المعلم للطلاب والتعليم بشكل عام.

آثارها على الطلاب
الطلاب مركز التعليم، فأي خلل أو ضعف في أحد عناصر العملية التعليمية، خاصة المعلم، يكون أثرها كبيرا عليهم. وفي هذه الحالة، فالأثر مباشر وعميق. فالطالب الذي لا يرى المعلم لا يبالي بالإعداد للدرس أو يتأخر في الحضور أو لا يهتم بالواجبات المدرسية سيتولد ليه شعور مماثل بعدم الاهتمام بهذه الأشياء. وبرود المعلم في أدائه لدرسه سيفقد الطلاب الدافيعة للتعلم، مما يجعل الدرس مملا. وهذا بدوره يزيد من الضغط النفسي لدى المعلم.

أيضا القرارات التي يتخذها المعلم في تقويم طلابه وهو في هذه الحالة يرجح أنها لا تكون دقيقة.

آثارها على جو المدرسة العام
تعاون المعلمين ونشاطهم أساس نجاح المدرسة. والمعلم الذي يمر بهذه الحالة ليس لديه دافعية للتعاون والمشاركة. بل قد يزيد الأمر سوءا بأن يأخذ في تثبيط زملائه من العمل الجماعي والتعاون في نشاطات المدرسة. فيفتقد بذلك الجو الجماعي التعاوني في المدرسة لتصبح مجموعة من الأفراد الذين لا يجمعهم إلا المكان فقط. فلا تربطهم اهداف مشتركة ولا هموم ومطالب مشتركة. وهذا الجو أيضا يزيد في الضغط النفسي للمعلم، بحيث تتسع دائرته، فبدلا من الفصل تصبح المدرسة ذاتها غير مريحة له، فلا يشعر بالرغبة في البقاء فيها.

ويلاحظ هنا أن بعض نتائج وآثار المشكلة أصبحت تعزز المشكلة وتعمقها وتوسع دائرتها، بحيث تدخل المشكلة في حلقة مفرغة كلما تقدم بها الوقت، يصعب معها العلاج.

أثارها على المعلم
المعلم بشر، يتأثر بعواطفه وما يتعرض له من ضغوط وما يدور في بيئته. وهذا النوع من الضغط النفسي إذا لم يبادر بعلاجه يتسبب في تعب نفسي شديد للمعلم قد يتسبب في اتخاذ قرارات غير سليمة، مثل قرارات المشاركة في بعض الآنشطة المدرسية أو أنشطة النمو العلمي، وقد تصل تلك القرارات إلى ترك التدريس بالكلية.

أيضا تؤثر هذه الحالة سلبا على نظرة المعلم للعملية التعليمية، ونظرته للطلاب، وهي نظرة إذا لم تعدل فقد تتأصل فتصبح دائمة، بحيث يكون لدى المعلم قناعة بأن الطلاب كسالى ولا يفهمون وأن العمل معهم جهد ضائع، وأن المعلم فقط مسئول عن أداء درسه ولو بأقل جهد، وليس له علاقة بزملائه في المدرسة ما دام قائما بدرسه.

أسبابها
الأسباب التي تتعلق بالطالب
1. سوء السلوك في الصف

2. انخفاض الدافعية للتعلم

3. بطء التعلم

4. إهمال الواجبات

الأسباب التي تتعلق بالمعلم
1. عدم إلمامه بالقواعد الصحيحة للتعلم. فمن المعلمين من يرى أن إلقاء الدرس كاف لإفهام الطلاب. فيصاب بإحباط عند عدم تحقق ذلك.

2. عدم إلمامه بالخصائص النفسية للطلاب. فمن المعلمين من يجهل خصائص المرحلة التي يعلم فيها. فلا يعلم خصائص فترة المراهقة المبكرة، مثلا، وما يصاحبها من سلوكيات. فيفسر تصرفات الطلاب بقياسها على تصرفات الراشدين. ويقيس قدراتهم في التعليم والتذكر والتصور المجرد على قدرات الراشدين. وهذا ما يجعله يتوقع أشياء كثيرة من الطلاب فيفاجأ بالقليل. أيضا عدم الإلمام بالفروق الفردية بين المتعلمين، واختلاف أساليب الطلاب المفضلة في التعلم. فمنهم ـ مثلا ـ من يفضل الأساليب الفردية، ومنهم من يفضل الجماعية، ومنهم من يفضل أسلوب الشرح من المعلم ومنهم من يفضل أسلوب المناقشة والاستنتاج أو أسلوب التجريب العملي.. ونحو ذلك.

3. عدم التحلي بالصبر. من أهم صفات المعلم الصبر. فالتعلم يحتاج إلى وقت حتى يحدث وتظهر آثاره. وافتراض أن كل الطلاب يجب أن يتعلموا بنفس المستوى بمجرد انتهاء الدرس أمر غير واقعي. بل لابد من التكرار وتنويع أساليب التعليم والمراجعة. ومع ذلك توقع اختلاف مستويات التعلم.

4. الركون إلى أسلوب واحد في التدريس، وعدم التجديد والإبداع. وهذا يجعل الفصل يسير بطريقة رتيبه، ويساهم في إملال الطلاب، وقد يعيق تعلم بعضهم، وهو أيضا يساهم في خفض مستوى الدافيعة للمشاركة. وكل ذلك يجعل المعلم يرى عملية التعليم مملة أو ميتة.

أسباب تتعلق بالمدرسة
1. وجود مشاكل داخل المدرسة بين المعلم وزملائة أو المعلم ومدير المدرسة أو المعلم والمشرف التربوي.

2. عدم توفير الجو المدرسي الأخوي وأنشطة المدرسية التي تستحث المعلم وتدفعه للمشاركة، وتوجد له قنوات لمناقشة مشاكلة في الفصل أو في المدرسة.

3. عدم وجود البيئة المدرسية التي تساعد المعلم على حل مشاكلة. ومن ذلك عدم اهتمام مدير المدرسة أو المشرف التربوي بهذا الجانب والتنبه له ولأعراضه.

4. عدم طرح الموضوعات التي تتعلق بالجانب النفسي للمعلم في المدرسة وجانب العلاقة بينه وبين عناصر المدرسة الأخرى، في اللقاءات التربوية على مستوى المدرسة أو على مستويات أعلى.

5. الضغط في عبء الدروس اليومي على المعلم.

6. عدم توفر متطلبات إنجاح الدرس وتفعيله، مثل الغرف والصالات المناسبة أو الوسائل ونحو ذلك.

هذه جملة من اسباب العامة وقد يوجد في كل مدرسة أسباب خاصة أخرى، على مدير المدرسة والمشرف التربوي ملاحظتها.

العلاج
من المنطقي في العلاج تتبع الأسباب ومحاولة القضاء عليها. إلا أنه ينبغي التنبه إلى أن الأسباب التب تتعلق بالطالب ينبغي أن لا نحمل الطالب فيها المسئولية كاملة. فالطالب هو محور العلمية التعليمية، وينبغي أن نقبله كما هو. ومن واجب المعلم والمدرسة تقبله وتعديل سلوكه غير المرغوب فيه. وفيما يلي بعض الخطوات العملية للعلاج:

1. رفع الروح المعنوية للمعلمين بشكل عام، وإشعارهم دائما بقيمة ما يبذلونه من جهد. وهذه الخطوة يقوم بها مدير المدرسة والمشرف التربوي. وتذكيرهم دائما بأنهم بعملهم هذا يقومون بخدمة عظيمة لدينهم ولأمتهم وأنهم ـ إذا أحسنوا النية ـ في عبادة يثابون عليها.

2. توعية المعلمين وتذكيرهم بالقواعد الأساسية في التعلم، والتعامل مع الطلاب، وبيان أهمية الصبر في هذا كله. وضرورة الابتعاد عن النظرة المثالية للطلاب.

3. تحسس حاجات المعلمين النفسية، ومراعات الجوانب الإنسانية في التعامل معهم، وإشعارهم بالدعم في المواطن الحرجة.

4. السعي للإبداع والابتكار في جو المدرسة العام، والبعد عن الرتابة، مع مراعاة قواعد عملية التغيير وأساليبه وما يصاحبها من ردود أفعال أو إحجام أو عداء أحيانا. فعدم الانتباه إلى هذه القواعد قد يولد ضغوطا نفسية ايضا.

5. السعي لتنمية المعلمين وتطوير أدائهم وإكسابهم وسائل وطرق تدريس جديدة، بالمشاركة في الدورات التربوية، خاصة ما يتعلق منها بجانب إدارة الصف وأساليب وطرق التدريس.



من الأمور التي يلاحظها المعلمون أو المراقب لأحوالهم، الضغط النفسي الذي يتعرض له بعضهم أثناء العام الدراسي سواء داخل الفصل أو خارجه. ولهذا الضغط النفسي علامات، منها:

1. الشعور بالنفرة من التدريس والملل من الفصل والطلاب
2. انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة

3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس، وأداؤه بأقل قدر من الجهد والوقت

4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب.

5. الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم (وقد يكون هذا صحيحا!)

6. كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام.

فالضغط النفسي حالة يشعر فيها المعلم بأن جهده يضيع سدى وليس له ثمرة وأنه يبذل كل ما عنده ولا أحد يقدر أو يستفيد.
منقول للفائدة


آثار هذه الحالية
وهذه الحالة إذا لم يسارع في علاجها فقد يكون لها أثر سيء على الطلاب وعلى جو المدرسة العام. بل قد يتعدى أثرها إلى مستقبل المعلم التعليمي نفسه، بحيث تترسخ هذه النظرة فتؤثر على نظرة المعلم للطلاب والتعليم بشكل عام.

آثارها على الطلاب
الطلاب مركز التعليم، فأي خلل أو ضعف في أحد عناصر العملية التعليمية، خاصة المعلم، يكون أثرها كبيرا عليهم. وفي هذه الحالة، فالأثر مباشر وعميق. فالطالب الذي لا يرى المعلم لا يبالي بالإعداد للدرس أو يتأخر في الحضور أو لا يهتم بالواجبات المدرسية سيتولد ليه شعور مماثل بعدم الاهتمام بهذه الأشياء. وبرود المعلم في أدائه لدرسه سيفقد الطلاب الدافيعة للتعلم، مما يجعل الدرس مملا. وهذا بدوره يزيد من الضغط النفسي لدى المعلم.

أيضا القرارات التي يتخذها المعلم في تقويم طلابه وهو في هذه الحالة يرجح أنها لا تكون دقيقة.

آثارها على جو المدرسة العام
تعاون المعلمين ونشاطهم أساس نجاح المدرسة. والمعلم الذي يمر بهذه الحالة ليس لديه دافعية للتعاون والمشاركة. بل قد يزيد الأمر سوءا بأن يأخذ في تثبيط زملائه من العمل الجماعي والتعاون في نشاطات المدرسة. فيفتقد بذلك الجو الجماعي التعاوني في المدرسة لتصبح مجموعة من الأفراد الذين لا يجمعهم إلا المكان فقط. فلا تربطهم اهداف مشتركة ولا هموم ومطالب مشتركة. وهذا الجو أيضا يزيد في الضغط النفسي للمعلم، بحيث تتسع دائرته، فبدلا من الفصل تصبح المدرسة ذاتها غير مريحة له، فلا يشعر بالرغبة في البقاء فيها.

ويلاحظ هنا أن بعض نتائج وآثار المشكلة أصبحت تعزز المشكلة وتعمقها وتوسع دائرتها، بحيث تدخل المشكلة في حلقة مفرغة كلما تقدم بها الوقت، يصعب معها العلاج.

أثارها على المعلم
المعلم بشر، يتأثر بعواطفه وما يتعرض له من ضغوط وما يدور في بيئته. وهذا النوع من الضغط النفسي إذا لم يبادر بعلاجه يتسبب في تعب نفسي شديد للمعلم قد يتسبب في اتخاذ قرارات غير سليمة، مثل قرارات المشاركة في بعض الآنشطة المدرسية أو أنشطة النمو العلمي، وقد تصل تلك القرارات إلى ترك التدريس بالكلية.

أيضا تؤثر هذه الحالة سلبا على نظرة المعلم للعملية التعليمية، ونظرته للطلاب، وهي نظرة إذا لم تعدل فقد تتأصل فتصبح دائمة، بحيث يكون لدى المعلم قناعة بأن الطلاب كسالى ولا يفهمون وأن العمل معهم جهد ضائع، وأن المعلم فقط مسئول عن أداء درسه ولو بأقل جهد، وليس له علاقة بزملائه في المدرسة ما دام قائما بدرسه.

أسبابها
الأسباب التي تتعلق بالطالب
1. سوء السلوك في الصف

2. انخفاض الدافعية للتعلم

3. بطء التعلم

4. إهمال الواجبات

الأسباب التي تتعلق بالمعلم
1. عدم إلمامه بالقواعد الصحيحة للتعلم. فمن المعلمين من يرى أن إلقاء الدرس كاف لإفهام الطلاب. فيصاب بإحباط عند عدم تحقق ذلك.

2. عدم إلمامه بالخصائص النفسية للطلاب. فمن المعلمين من يجهل خصائص المرحلة التي يعلم فيها. فلا يعلم خصائص فترة المراهقة المبكرة، مثلا، وما يصاحبها من سلوكيات. فيفسر تصرفات الطلاب بقياسها على تصرفات الراشدين. ويقيس قدراتهم في التعليم والتذكر والتصور المجرد على قدرات الراشدين. وهذا ما يجعله يتوقع أشياء كثيرة من الطلاب فيفاجأ بالقليل. أيضا عدم الإلمام بالفروق الفردية بين المتعلمين، واختلاف أساليب الطلاب المفضلة في التعلم. فمنهم ـ مثلا ـ من يفضل الأساليب الفردية، ومنهم من يفضل الجماعية، ومنهم من يفضل أسلوب الشرح من المعلم ومنهم من يفضل أسلوب المناقشة والاستنتاج أو أسلوب التجريب العملي.. ونحو ذلك.

3. عدم التحلي بالصبر. من أهم صفات المعلم الصبر. فالتعلم يحتاج إلى وقت حتى يحدث وتظهر آثاره. وافتراض أن كل الطلاب يجب أن يتعلموا بنفس المستوى بمجرد انتهاء الدرس أمر غير واقعي. بل لابد من التكرار وتنويع أساليب التعليم والمراجعة. ومع ذلك توقع اختلاف مستويات التعلم.

4. الركون إلى أسلوب واحد في التدريس، وعدم التجديد والإبداع. وهذا يجعل الفصل يسير بطريقة رتيبه، ويساهم في إملال الطلاب، وقد يعيق تعلم بعضهم، وهو أيضا يساهم في خفض مستوى الدافيعة للمشاركة. وكل ذلك يجعل المعلم يرى عملية التعليم مملة أو ميتة.

أسباب تتعلق بالمدرسة
1. وجود مشاكل داخل المدرسة بين المعلم وزملائة أو المعلم ومدير المدرسة أو المعلم والمشرف التربوي.

2. عدم توفير الجو المدرسي الأخوي وأنشطة المدرسية التي تستحث المعلم وتدفعه للمشاركة، وتوجد له قنوات لمناقشة مشاكلة في الفصل أو في المدرسة.

3. عدم وجود البيئة المدرسية التي تساعد المعلم على حل مشاكلة. ومن ذلك عدم اهتمام مدير المدرسة أو المشرف التربوي بهذا الجانب والتنبه له ولأعراضه.

4. عدم طرح الموضوعات التي تتعلق بالجانب النفسي للمعلم في المدرسة وجانب العلاقة بينه وبين عناصر المدرسة الأخرى، في اللقاءات التربوية على مستوى المدرسة أو على مستويات أعلى.

5. الضغط في عبء الدروس اليومي على المعلم.

6. عدم توفر متطلبات إنجاح الدرس وتفعيله، مثل الغرف والصالات المناسبة أو الوسائل ونحو ذلك.

هذه جملة من اسباب العامة وقد يوجد في كل مدرسة أسباب خاصة أخرى، على مدير المدرسة والمشرف التربوي ملاحظتها.

العلاج
من المنطقي في العلاج تتبع الأسباب ومحاولة القضاء عليها. إلا أنه ينبغي التنبه إلى أن الأسباب التب تتعلق بالطالب ينبغي أن لا نحمل الطالب فيها المسئولية كاملة. فالطالب هو محور العلمية التعليمية، وينبغي أن نقبله كما هو. ومن واجب المعلم والمدرسة تقبله وتعديل سلوكه غير المرغوب فيه. وفيما يلي بعض الخطوات العملية للعلاج:

1. رفع الروح المعنوية للمعلمين بشكل عام، وإشعارهم دائما بقيمة ما يبذلونه من جهد. وهذه الخطوة يقوم بها مدير المدرسة والمشرف التربوي. وتذكيرهم دائما بأنهم بعملهم هذا يقومون بخدمة عظيمة لدينهم ولأمتهم وأنهم ـ إذا أحسنوا النية ـ في عبادة يثابون عليها.

2. توعية المعلمين وتذكيرهم بالقواعد الأساسية في التعلم، والتعامل مع الطلاب، وبيان أهمية الصبر في هذا كله. وضرورة الابتعاد عن النظرة المثالية للطلاب.

3. تحسس حاجات المعلمين النفسية، ومراعات الجوانب الإنسانية في التعامل معهم، وإشعارهم بالدعم في المواطن الحرجة.

4. السعي للإبداع والابتكار في جو المدرسة العام، والبعد عن الرتابة، مع مراعاة قواعد عملية التغيير وأساليبه وما يصاحبها من ردود أفعال أو إحجام أو عداء أحيانا. فعدم الانتباه إلى هذه القواعد قد يولد ضغوطا نفسية ايضا.

5. السعي لتنمية المعلمين وتطوير أدائهم وإكسابهم وسائل وطرق تدريس جديدة، بالمشاركة في الدورات التربوية، خاصة ما يتعلق منها بجانب إدارة الصف وأساليب وطرق التدريس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abouhassoub
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الضغط النفسي عند المعلمين   السبت 15 يناير 2011 - 8:36

موضوع متميز ومفيد جدا أختي الكريمة
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
دمت لنا متميزة

_________________
computer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الضغط النفسي عند المعلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيني المحمدية :: منتديات عامة :: مواضيع تربوية عامة-
انتقل الى: