منتديات جيني المحمدية
مرحبا بكم في منتديات جيني المحمدية
إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول،
وإذا كنت زائرا من أسرة التربية والتكوين فابدأ أولا بقراءة ميثاقنا لتتعرف على ضوابط الانخراط
http://geniemohammadia.forumactif.org/t10-topic
وفي حال الموافقة عليه، تفضل بالتسجيل

منتديات جيني المحمدية

تعاون - تقاسم - تواصل
 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
││تابعونا أيضا في مواقعنا││
تابعونا في شبكة جيني المحمدية بموقع ميكست  تابعونا في موقع ويزايكيو للدروس المباشرة  تابعونا في موقع كَوكَل + 
 تابعونا في قناة جيني المحمدية في اليوتيوب  تابعوا تغريداتنا في تويتر  تابعونا في فايسبوك  


----------------

عدد زيارات الموقع

منذ إنشاء المنتدى يوم
الأحد 19 أبريل 2009

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» استئناف التكوينات الاشهادية ميكروسوفت برسم السنة الدراسية 2015ّّ
الأحد 26 أبريل 2015 - 21:20 من طرف Toubali

» 3ème Rendez-vous des TICE
الأحد 26 أبريل 2015 - 20:58 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-1
السبت 14 فبراير 2015 - 16:56 من طرف Toubali

» Réouverture des inscriptions aux Formations Certifiantes Microsoft 2014_2015
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 20:39 من طرف Toubali

» 2ème semaine des activités voile scolaire pour les élèves de l'école chellal
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 21:19 من طرف Toubali

» تعليم المستقبل: طلاب بلا حقائب
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 3:04 من طرف abouhassoub

» صــــــور حول تنشيط القاعــــــة متعددة الوسائط واستعمال السيناريو البيداغوجي
الإثنين 19 مايو 2014 - 7:37 من طرف abouhassoub

» Activités voile scolaire 2013-2014 des élèves de l'école chellal
الإثنين 31 مارس 2014 - 14:05 من طرف lamrani hafid

»  WORD POUR LES DEBUTANTS
الجمعة 17 يناير 2014 - 1:34 من طرف Akheraz

» مدرسة أولاد معزة / نيابة المحمدية
الإثنين 2 ديسمبر 2013 - 15:39 من طرف kemkhou

» شرح طريقة التحميل من موقع 4shared
الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:49 من طرف Toubali

» Installer et configurer un routeur sans fil wifi
الأربعاء 25 سبتمبر 2013 - 8:12 من طرف Toubali

» Formation CMCF_TICE pour l'année 2013_2014
الإثنين 23 سبتمبر 2013 - 5:05 من طرف Toubali

» البنك الدولي يدق ناقوس الخطر بالنسبة لجودة التعليم في المغرب
الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 9:08 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-6
الجمعة 12 يوليو 2013 - 8:04 من طرف Toubali

» Logiciels pour faire les mathématiques-5
الجمعة 12 يوليو 2013 - 7:42 من طرف Toubali

» GeoGebra:4-2-36-0: un détour
الجمعة 12 يوليو 2013 - 7:35 من طرف Toubali

» Nouveau dans Youtube: ralentir la vidéo
الإثنين 10 يونيو 2013 - 1:20 من طرف kemkhou

»  Bilan d'intégration des TICE dans l'enseignement marocain 26 Mars 2013
الأحد 14 أبريل 2013 - 7:42 من طرف kemkhou

» تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم
الثلاثاء 9 أبريل 2013 - 21:42 من طرف Toubali

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Toubali
 
abouhassoub
 
lamrani hafid
 
amina najeh
 
kemkhou
 
Amgaad
 
محمد شنيتف
 
baychou
 
malouk mostafa
 
Akheraz
 
اضغط على أعجبني

شاطر | 
 

 ممارسات خاطئة في تربية الناشئة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abouhassoub
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: ممارسات خاطئة في تربية الناشئة   السبت 23 أبريل 2011 - 8:52

[size=21]ممارسات خاطئة في تربية الناشئة ..
بقلم / أ. ياسر الحزيمي
[/size]

عاد الأب إلى منزله متعباً بعد عناء العمل دخل المنزل بلا صوت وكأنه لص محترف وأخذ يتجول في أنحاء الغرف فوجد ابنه أحمد وقد استغرق في لعبة كرة القدم عبر جهاز الكمبيوتر ( بلاي استيشن ) والذي أمضى قرابة الساعتين أمامها !!
( تعليق) إن إدمان الأطفال للألعاب الالكترونية يجعلهم عرضه لأمراض البدانة ويعزلهم عن المجتمع ويضعف التواصل الاجتماعي لديهم ويعيق نموهم اللغوي لعدم اكتسابهم للمفردات اللغوية بسبب تواصلهم الصامت مع اللعبة وتفاعلهم العقيم مع الجهاز .
فقال له الأب متى ستكبر وتترك مثل هذه الأمور ... ؟!
(تعليق) باسم التربية وتحت شعار الحزم يتوه الطفل فإن أراد فعل ما نفعل ذكرناه بعجزه وصغر سنه وإن لعب بعفويته ومارس طفولته خاطبنا فيه رجولته فيقف عاجزا عن التعبير عن رغباته والتعرف على ذاته التي فقدها بين سندان المرحلة ومطرقة التربية .
ثم دخل إلى غرفة الأبناء فوجد خالد الابن الصغير ذي السنتين وقد عبث بالمكان فكسر هذا وبعثر ذاك وسكب العصير على السجاد الجديد ..... ! مصيبة !!
(تعليق) الطفل دون الخامسة يتعلم من خلال اكتشافه للعالم من حوله يسطو على هذا ويلمس هذا ويتذوق هذا وحبه لاكتشاف المجهول يجعله لا يستمع لوعدنا ووعيدنا مما يثير حفيظتنا فنكبل رغبته بالتهديد ونسمه بأنه طفل عنيد وهذا ما يجعل التعلم لديه قاصرا والثقة بنفسه متدنية .
وعندما علمت أن لكل عمر حياته وطبيعته وخصائصه راجعت بعض المواقف التي عاقبت فيها طفلي فوجدته على حق في معظمها ولكن جهلي بطبيعة مرحلته وخصائص عمره جعلتني أصدر الأحكام على سلوكه لا دوافعه وعلى أفعاله لا احتياجاته حتى تعبت وأتبعت وصدق الله : ? وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 68? سورة الكهف,فإذا سكب طفلك الإناء أو تسلق المنضدة فلن تصبر عليه ما لم تحط بدوافعه خبرا ..
فصرخ الأب في وجهه يااااغبي !!
(تعليق) إن ألفاظنا وتصرفاتنا مع أبنائنا تستقر في عقولهم اللاواعية لتشكل جزء من شخصياتهم تماماً كما يقول أحدهم لأبنه أنت لا تفهم شيئاً ثم يتعامل معه كفرد لا يفهم شيئاً ثم يصبح فرداً لا يفهم شيئاً !
وبدأ بتوبيخه ثم ضربه ضربة قوية على فخذه وأعقبها بشدةٍ خاطفة لأذنه تأديباً له وردعاً لأمثاله والابن يصرخ ويحلف أنه لم يفعل شيئاً ثم يخرج الأب غير آبه بمشاعر ودموع ولده ..
(تعليق) إن الضرب أو الصراخ أو التأنيب العنيف بهدف معالجة سلوكيات الأبناء الخاطئة لا يصحح المفاهيم ولا يغير القناعات ولا يعمق الحلول بل يجعلهم أكثر حذراً عند ممارسة الأخطاء وأكثر إتقاناً لفنون التمثيل والتظاهر مما يجعل السلوك السلبي لا يختفي ...... بل يختبئ !!
إن أسلوب التأنيب المباشر لأبنائنا والعتاب الجارح لهم ولَد شخصيات إسقاطية تتقن فن التبرير وتجنح إلى الكذب للتخلص من المآزق ..
ليرتمي على الكرسي بعد أن خلع ثوبه وأخذ يقلب الصحف فجاء إليه أحد أبنائه يتحدث معه ويحاول مشاكسته ومشاركته القراءة فقام الأب ليتخلص من عبثه ورمى إليه أحد ملاحق الصحف التي لا يهتم بقراءتها ..
(تعليق) كثيراً ما نجلس في بيوتنا بين أبنائنا جلوساً سلبياً حيث العين مشغولة بالتلفاز والأذن محاطة بالهاتف والقلب منشغل بما يرى أو يسمع لنبقى بينهم بأجساد لا حياة فيها وتواجد لا قيمة له وعندها لا فرق بيننا وبين إحدى قطع الأثاث بالمنزل !!
فطرب الابن لها وبدأ بتلوينها والعبث بها وتمزيقها والأب يكتفي بالنظر دون تعليق ! وفي هذه الفترة ترك الأب صحيفته وشرع في مكالمة هاتفية استمرت دقائق وبينما هو كذلك أخذ الابن وبكل براءة صحيفة والده وفعل بها ما فعله بالملحق من التمزيق والتلوين فلما رآه الأب أوقف المكالمة وأقبل عليه كالبرق والابن منهمك بالعبث في الصحيفة فضربه بسلك الشاحن ضربة أثرت على صفحة جلده الضعيفة لينطلق لغرفته يجر أذيال الأسى ويعلن صرخات الاستهجان ويبقى السؤال ماذا فعلت بالضبط ؟!
(تعليق) السر في الكثير من مشكلاتنا مع أبنائنا أننا نقصر معهم في التوجيه ثم نطالبهم بالكمال ولا نوضح لهم المطلوب ثم نحاسبهم على النتائج لذا شيء من التوجيه والتشجيع كفيل بإنارة الطريق لهم ليعيشوا بانسجام مع ذواتهم وسلام مع مجتمعاتهم , فكيف لهذا الطفل أن يعلم الفرق بين الصحيفة والملحق ويبقى السؤال معلقاً في ذهنه لماذا أعطاني وتركني ؟! ثم أخذها مني و ضربني ؟!!
أكمل الأب الصحيفة ثم زمجر طالباً الغداء فاجتمعت الأسرة على تلك المائدة وقد تخلف نصف الأبناء متعللين بعدم الرغبة في الأكل صاح الأب ونادت الأم حتى أكتمل العدد بشيء من الإكراه والتهديد ثم بدأ العناء ... أقصد الغداء يصرخ الأب في وجه ابنته الصغيرة ( يا بنت كلي باليمين .. ) فتأكل باليمين ثم تعود مرة أخرى للأكل باليسار ثم يزجرها فتغير اليد وهكذا ..
(تعليق ) إن الطفل دون الرابعة ليست لديه القدرة على معرفة الاتجاهات فعندما تطالبه أن يأكل باليمين فإنه يغير يده فقط لأنه فهم أنها اليد المطلوبة ولو كان يأكل باليمين ثم طلبت منه الأكل باليمين ستجده يبدلها تلقائيا لتأثره بطلبك لا لمعرفته ليمينه عن شماله , ولكن كذلك أن تتخيل التناقض الذي يشعر به المسكين عندما تطالبه أن يأكل باليمين وهو يعتقد ( وأنت أمامه ) أنك تأكل باليسار فيحاول أن يكون مثلك لذا فمن الجيد أن تجلسه بجانبك لتكون حركتكما متطابقة لا متقابلة ..
ثم تبدأ الحوارات بين الأسرة فيتكلم الابن الأكبر والذي يدرس في الصف الأول ثانوي عن بعض المشاهد والمواقف يرويها بحماس الشاب ويعبر عنها بلغة الشباب ويذكر رأيه حولها ويتغنى بطموحه وآماله نحو عالم الرجولة المجهول ولكن فرحته بتلك القصص الغريبة وآماله الرهيبة لم تكتمل فبين كل موقف وآخر يتدخل الأب ويبدأ بالتعليق لا.... بل بالتحقيق !!
من قال ذلك وهل هذا يعقل ولماذا ذهبت هناك ومن كان معك واحذر من كذا ولا أريدك أن تفعل كذا حتى يتمتم الابن بكلمات لا يعرف مدى حرقتها إلا الله عز وجل ثم ينسحب من الغداء متعللاً باكتفائه من الطعام ولكنه في داخله يريد الهروب من سراق الأحلام وزراع المخاوف والأوهام ! عم الصمت تلك الوجبة حتى لم يعد يسمع إلا قضم السلطة وصوت الأواني !!
(تعليق) كيف ؟ ومتى ؟ ومن قال ؟إن التأنيب والنصح بعد كل قصة يرويها الابن أو التعقيب والتدقيق على كل كلمة أو معلومة يطرحها ينسف جسور التواصل بين الآباء والأبناء ويهدم حصن الألفة والانشراح بينهم ويغلق القلوب قبل الألسن أمامهم لينعدم الحوار وينتشر الصمت في كل لحظة التقاء لذا شيء من التفاعل والتغافل كفيل بخلق الانسجام ودعم التواصل ..
توقف أحد الأبناء عن الأكل فتوددت الأم له حتى يأكل فلم يستجب فتوعدته وهددته قائلة ( إن لم تأكل فسأعطي لعبتك الجديدة لفلان ) فيتوتر الابن ويبدأ بالأكل مكرهاً بسيف التهديد والوعيد إما من إعطاء لعبته لغيره وإما خوفاً من ( الشبح الذي يخطف الأطفال الذين لا يسمعون كلام أهلهم ) ..
(تعليق) ( إذا فعلت كذا فإني سأعطي لعبتك فلان وإذا لم تفعل كذا فإني سأعطي فلان الحلوى الخاصة بك) تصرف يغرس في أذهان الأبناء أن العطاء عقوبة وأن البذل سلوك سلبي مما ينتج أبناء تملؤهم الأنانية وتحركهم الأنا وتسيطر عليهم الفردية أما ( الشبح وعافية الله والحرامي والوحش) فهي أدوات يلجأ إليها الأهل للحصول على استجابة فورية سريعة دون الاكتراث بخطورتها وعمق أثرها فكل هذه الألفاظ تخرج الطفل عن الواقع لتسكن هذه المخاوف في عقله سنين عديدة تمحي صورها وتبقى آثارها تؤثر على ثقته وشجاعته وقراءة الحياة من حوله ..
يسكب اللبن لمن تبقى من أفراد العائلة ويكون مقدار اللبن في الكأس متفاوتاً تبعاً للعمر فتدب المشاعر السلبية داخل نفوسهم وتتصاعد كلمات الاعتراض حيال هذا الموقف البسيط في نظرنا ..
تنتهي وجبة الغداء بخسائر نفسية لا تخرج آثارها إلا بعد حين ..
(تعليق) لا يوجد سبب في الدنيا منطقي مقنع يمكن تقديمه للطفل عندما يسأل لماذا .... أحمد كأسه أكبر من كأسي .....؟
يجب أن نتعامل مع احتياجات الأطفال وأن نتفاعل مع اهتماماتهم بدرجة أهميتها لهم لا أهميتها لنا فضياع لعبة الطفل كارثة بالنسبة له لا يجب أن نستهين بها ونجاحه في كتابة حرف واحد حدث ينبغي ألا نغفله وتفاوت مقدار اللبن ظلم لا يجب السكوت عنه !!
يبدأ الأب بمداعبة البنت الصغيرة المدللة وتبدأ هي بالكلام المكسر فتقدم حرفا على حرف وتخلط بين الضمائر فيضحك لها الأب ومن حوله ويستملحون ذلك منها ..
(تعليق) إن استظرافنا لما يقع فيه أطفالنا من أخطاء كلامية من تقديم أو تأخير لحروف الكلمة جعلهم يصرون عليها ويكررونها بغية لفت انتباهنا وإسعادنا بها مما قد يجعلهم ينشؤون على عادات كلامية خاطئة وتراكيب لفظية هشة ..
يصيح الابن باكياً ( بابا .... ) ما بك يا حمودي فيقول الابن ضربتني الطاولة فيقوم الأب فيضرب الطاولة ( أه أه ) أيتها الطاولة فيسكت الابن وتعود المياه لمجاريها !!
(تعليق) كثيراً ما يلجأ الوالدان لهذا التصرف والذي يهدف إلى امتصاص غضب الابن والتفاعل الوجداني معه وهذا جيد ولكن هذه الحركة تولّد أبناءً لا يتحملون مسؤولية أخطائهم وتجعلهم يسقطون أسباب خطئهم على الآخرين مما يخرجهم من دائرة المسؤولية إلى دور الضحية ( فهل من المنطقي أن الطاولة هي من بحثت عنه لتضربه أو غيرت مكانها لتخدعه أو تعمدت إيذائه ...؟ ) إذا كانت الإجابة لا إذن لماذا نضربها ونحملها الخطأ ...؟!
بقي على الآذان 10 دقائق فأمر الأب الأبناء أن يستعدوا بالوضوء للصلاة وألا يتخلفوا عن تكبيرة الإحرام ثم سمح لنفسه ( وهو المعذور لتعبه من العمل ) أن يأخذ قسطاً من الراحة بعد كأس اللبن الرائب ..
(تعليق) تناقض عجيب يلامسه الكثير من الأبناء داخل أسرهم فهو يسمع التعليمات من والديه ويرى تجاوزهما لها وتكرر عليه بعض الأخلاقيات ويرى نقيضها منهما ويشرع النظام على الكثير من التصرفات بينما يرى الاستثناءات تخضع لهما تناقض عجيب ! يولد لديه شخصية مضطربة بين ما يجب أن يكون وبين ما هو كائن فيضيع بين مد المأمول وجزر المعمول ..
انتهى المشهد ..
والذي حكى بإيجاز سويعات إحدى الأسر والتي لا تختلف كثيراً عن واقع الكثير من البيوت من حولنا ذلك المشهد الذي يمارسه الكثير منا أو على الأقل نمارس جزءاً منه انتهى المشهد على هذه الورقات لتبقى هذه الصور مكررة ومستمرة في الكثير من الأسر سهلة في وصفها وتلقائية في حدوثها وعميقة في أثرها .

_________________
computer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lamrani hafid
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
الموقع http://www.chellal.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: شكرا لك لاختيارك لهذا الموضوع    الأحد 24 أبريل 2011 - 11:29

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قبل كل شيء ، دعني أخي الكريم أبو حسوب أهنئك على هذا الذوق الرفيع لاختيارك لهذا الموضوع بالذات - ممارسات خاطئة في تربية الناشئة - للأستاذ ياسر العزيمي الخبير في تنمية الموارد البشرية . والذي شخصيا أعتز بدروسه ومحاضراته القيمة
فما أحوجنا أخي الفاضل ، لمثل هذه الدروس التي تقوم بعض سلوكاتنا وعاداتنا السيئة في المعاملة والتعامل مع فلذات أكبادنا
فمن منا لم يرتكب مثل هذه الأخطاء ، يكفينا أن نجتر بعض تصرفاتنا لنقف على ركام من الأخطاء اليومية
فمرة أخرى أجدد لك الشكر الجزيل ، على قلمك السيال وعلى روح العطاء والتقاسم وهنيئا لنا بك وبمواضيعك التي لا تخلو من الفائدة والله أسأل لك التوفيق والسؤدد
د

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abouhassoub
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: ممارسات خاطئة في تربية الناشئة   الأحد 24 أبريل 2011 - 16:28



شكرا لك أخي الكريم حفيظ على ردك القيم ,وعلى روحك الطيبة
فعلا نحن في حاجة لمثل هذه المواضيع التي تهذب سلوك أبنائنا ,إذا نحن أعطيناها الوقت الكافي لتطبيقها.أنا سعيد بينكم وسعيد أكثر بهذا المنتدى الجميل الذي يجمعنا,من أجل البحث المستمر لإيجاد مخرج لقطاعنا التعليمي ليخرج من الأزمة الكبيرة التي يعاني منها منذ زمن بعيد
لك أقدم تشكراتي الأخوية الخالصة

_________________
computer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amina najeh
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد ممارسات خاطئة في تربية الناشئة   الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 19:37

موضوع رائع استاذي الكريم ابو حاسوب يستحق القراءة والتمعن فيها لما فيه من اصلاحات لبعض الممارسات

الخاطئة التي نقوم بها عن غير قصد او عن غير ذراية بماقد تتسبب فيه من اضرار ظاهرة او باطنة لفلذات اكبادنا

شكرا لك مرة اخرى اخي الكريم ودمت دائما في الصدارة ودائم التالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممارسات خاطئة في تربية الناشئة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيني المحمدية :: منتديات عامة :: مواضيع تربوية عامة-
انتقل الى: